تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا خَالِدٌ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادٌ، عَنْ عُتْبَةَ الْكُوفِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَدْفِنْهَا، أَوْ لِيُمِطْهَا عَنْهُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ زِيَادٍ إِلَّا يُوسُفُ، تَفَرَّدَ بِهِمَا ابْنُهُ عَنْهُ "

١١٩٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا، فَاخْتَلَعَهَا، وَقَالَ: «مَنِ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا لَمْ يَمُتْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تُصِيبَهُ قَارِعَةٌ»

لَمْ يَرْوِ سِمَاكٌ عَنْ نَافِعٍ غَيْرَ هَذَا "

١١٩٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: نا بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ الدَّارِسِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْعَتَكِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَجَاوَزُوا لِلسَّخِيِّ عَنْ ذَنْبِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يَأْخُذُ بِيَدِهِ عِنْدَ عَثْرَتِهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: بِشْرٌ "

١٢٠٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ قَالَ: نا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ فَأَتَيْتُهَا بِطَعَامٍ، فَقَالَتْ: إِنِّي صَائِمَةٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَمِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ؟» قَالَتْ: لَا قَالَ: «فَأَفْطِرِي، وَاقْضِي مَكَانَهُ» ⦗٤٧⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرَةَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَلَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَبُو عُبَيْدَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: يَعْقُوبُ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٢ · ص ٤٦