تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٦٤ - وَعَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ جَبْرِ بْنِ نَوْفٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتْحَ حُنَيْنٍ، فَأَصَبْنَا جَوَارِيَ، فَكُنَّا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: تَفْعَلُونَ هَذَا وَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ؟ لَوْ سَأَلْتُمُوهُ، فَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: «لَيْسَ مِنْ كُلِّ مَاءٍ يَكُونُ الْوَلَدُ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ إِذَا أَرَادَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ كَانَ، لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ لَهُ ردًا»

١١٦٥ - وَعَنْ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ الْحُصَيْنِ، قَالَتْ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَرَأَيْتُ بِلَالًا وَأُسَامَةَ، وَبِلَالٌ يَقُودُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ، وَالْآخَرُ رَافِعٌ ثَوْبَهُ يَسْتُرُهُ بِهِ مِنَ الْحَرِّ، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ جَعَلَ ثَوْبَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ، فَرَأَيْتُ عُرْصُوفَ كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ كَهَيْئَةِ جَمْعٍ، فَوَقَفَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ قَوْلًا كَثِيرًا، فَكَانَ مِمَّا قَالَ: «إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ أَسْوَدٌ مُجَدَّعٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا»

١١٦٦ - وَعَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَرَارٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ، فَقَالَ: «أَمَّا عَلِيٌّ فَلَا تَسْأَلُوا عَنْهُ، انْظُرُوا إِلَى مَنْزِلَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَإِنَّهُ سَدَّ أَبْوَابَنَا فِي الْمَسْجِدِ، وَأَقَرَّ بَابَهُ، وَأَمَّا عُثْمَانُ فَإِنَّهُ أَذْنَبَ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ذَنْبًا عَظِيمًا، فَعَفَا اللَّهُ عَنْهُ، وَأَذْنَبَ فِيكُمْ ذَنْبًا دُونَ ذَلِكَ فَقَتَلْتُمُوهُ»

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٢ · ص ٣٨