تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَحْمَدُ بْنُ شَاهِينَ الْبَغْدَادِيُّ

٢٢٧٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَاهِينَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: نا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ: نا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: ٥]؟ قَالَ: «هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا» لَمْ يَرْفَعْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَّا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ "

أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَسَاوِسِيُّ

٢٢٧٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَسَاوِسِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ: نا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَتَطَهَّرُ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ إِنَاءٌ قَدْرَ الْمُدِّ، وَإِنْ زَادَ فَقَلَّ مَا يَزِيدُ، وَإِنْ نَقَصَ فَقَلَّ مَا يَنْقُصُ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَكَذَا التَّطَهُّرُ؟ قَالَ: «هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عز وجل»

لَمْ يَرْوِ هَذِهِ اللَّفْظَةَ عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي: تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ فِي الْوُضُوءِ إِلَّا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَيْبَانُ "

٢٢٧٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَقْطَعُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانِيُّ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ، عَنْ جَسْرٍ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، ⦗٣٧٨⦘ عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»

لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ إِلَّا جَسْرٌ أَبُو جَعْفَرٍ، وَأَبُو عُمَارَةَ الرَّازِيُّ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٢ · ص ٣٧٧