تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠١٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَدِينِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: نا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ»

لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى إِلَّا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ "

٢٠١٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: نا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ رضي الله عنه بِدَنَانِيرَ، فَأَلْقَاهَا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا وَيَقُولُ: «مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا فَعَلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ»

لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ صَالِحٍ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٢٠١٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يُوسُفَ الْعُقَيْلِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: نا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ قَالَ: نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُقَدِّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوَا الْهِلَالَ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ قَبْلَهُ»

لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ "

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَمَّالُ

٢٠١٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَمَّالُ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: نا حُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ ⦗٢٩٢⦘ قَالَ: نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَدِ اسْتَثْنَى»

لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ "

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ٢ · ص ٢٩١