تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ سَلَّامَ بْنَ سُلَيْمٍ، يَذْكُرُ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ مَا بُعِثْتُ إِلَى نَبِيٍّ قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ، أَلَا أُعَلِّمُكَ أَسْمَاءً مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ، هُنَّ مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ، أَنْ يُدْعَى بِهِنَّ؟ قُلْ يَا نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا عِمَادَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا قَيُّومَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، وَيَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، ومُنْتَهَى الْعَابِدِينَ، الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ، الْمُرَوَّحَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ، ومُجِيبَ دُعَاءِ الْمُضْطَرِّينَ، وكاشِفَ الْكَرْبِ، وَيَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. تَزُولُ بِكَ كُلُّ حَاجَةٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورٍ إِلَّا سَلَّامُ بْنُ سَلْمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْمُحَارِبِيُّ

١٤٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ قَالَ: نا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ⦗٥٣⦘ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: شَكَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْأَرَقَ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا أَذْرَتْ، كُنَّ لِي جَارًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلْقَمَةَ إِلَّا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ١ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ١ · ص ٥٢