تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَكْرِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ قَالَ: نَا أَبُو رَوْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ،: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِرَارًا، وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ مِرَارًا، وَمِنْ عُمَرَ مِرَارًا؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: «مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي، وَأَنْتَ تَهْدِينِي، وَأَنْتَ تُطْعِمُنِي، وَأَنْتَ تَسْقِينِي، وَأَنْتَ تُمِيتُنِي، وَأَنْتَ تُحْيِينِي، لَمْ يَسْأَلْ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ» . قَالَ: فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ، فَقُلْتُ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعَتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مِرَارًا، وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ مِرَارًا، وَمِنْ عُمَرَ مِرَارًا؟ قَالَ: بَلَى، فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ كَانَ اللَّهُ عز وجل قَدْ أَعْطَاهُنَّ مُوسَى عليه السلام، فَكَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ مِرَارٍ، فَلَا يَسْأَلُ اللَّهَ عز وجل شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ

١٠٢٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ الرِّفَاعِيُّ قَالَ: نَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ»

١٠٣٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّقَّامُ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: نَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ يُلَقِّحُونَ ⦗٣٠٧⦘ النَّخْلَ، فَقَالَ: «مَا لِلنَّاسِ؟» قَالَ: يُلَقِّحُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «لَا لِقَاحَ» أَوْ «مَا أَرَى اللِّقَاحَ بِشَيْءٍ» قَالَ: فَتَرَكُوا اللِّقَاحَ، فَجَاءَ تَمْرُ النَّاسِ شِيصًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أَنَا بِزَرَّاعٍ وَلَا صَاحِبِ نَخْلٍ، لَقِّحُوا»

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ١ · ص ٣٠٦