تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٦٤ - وَعَنْ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: نا عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَهُ سِتَّةُ أَعْبُدٍ، لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ، فَأَعْتَقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، «فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً، أَعْتَقَ بِالْقُرْعَةِ»

٩٦٥ - وَعَنْ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: سُئِلَتْ عَائِشَةُ، عَمَّا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا قَعَدَ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ، وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ»

٩٦٦ - قَالَ: وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَمْتَشِطُ، فَأَضْفِرُ رَأْسِي ضَفْرًا شَدِيدًا، فَكَيْفَ اغْتَسَلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْحَيْضَةِ؟ فَقَالَ: «تَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِكِ بِيَدَيْكِ ثَلَاثَ غَرْفَاتٍ»

٩٦٧ - وَبِهِ: قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ، لَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ»

٩٦٨ - وَبِهِ: نا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَإِنْ تَرَكْتَهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا عَلَى عِوَجٍ»

٩٦٩ - وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَتَى جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، فَإِنَّهُ مُعْطِيكَ إِحْدَاهُنَّ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ، وَصَبْرًا عَلَى بَلِيَّتِكَ، وخُرُوجًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ»

٩٧٠ - وَبِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ «يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ»

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ١ · ص ٢٩٣