تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: نا الْأَعْمَشُ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَسْجِدِ مِنًى، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيُ الْإِنْسَانُ؟ قَالَ: «الْخُلُقُ الْحَسَنُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ إِلَّا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ

٣٦٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ: نا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ الرُّؤَاسِيُّ قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، فَيُؤْذُونَهُ، فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ منَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسُ، فَيُؤْذُونَهُ، فَيَصْبُرُ عَلَى أَذَاهُمْ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ

٣٦٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «خَيِّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إِلَّا عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ لَهِيعَةَ

٣٧٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ: نا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا ⦗١١٩⦘ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ قَالَ: نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ فِرَاسٍ، وَبَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «عَمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ فِرَاسٍ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: حَامِدُ بْنُ يَحْيَى

المعجم الأوسط للطبراني · الجزء ١ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الأوسط للطبرانيج ١ · ص ١١٨