تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) (1)قال في لسان العرب : الصائفة الغزوة في الصيف ، وقال : تشتى المكان أقام به في الشتوة ، مادة ( صيف ) و (شتا ) ، فالمقصود بالصوائف الغزوات التي كان يقوم بها المسلون في بلاد الروم في الربيع و الصيف ، والشواتي التي كانت تحدث في فصل الشتاء، لكن الغزو كان يتم غالباً في الصيف اتقاء الثلج والبرد ، فكان يطلق عليها الصوائف ، انظر المعجم الوسيط ، مادة (صاف) . ويظهر لي من استقراء النصوص أن نظام الصوائف والشواتي بدأ يظهر منذ وقت مبكر بعد استقرار المسلمين في بلاد الشام وانسحاب الروم عنها في زمن الفاروق رضي الله تعالى عنه ، حيث وقفت جبال طوروس حاجزاً طبيعياً بين الطرفين ، وبدأت الحرب سجالاً بينهما على المناطق الحدودية والتخوم ، فكان المسلمون كلما اجتازوا الدرب في تلك الجبال الذي عرف بـ ( درب الحرب ) - وهو ما بين طرسوس وبلاد الروم - (المشترك وضعاً والمفترق صقعاً ص 177) ، أو غيره من الدروب ، سميت تلك الغزوة بصائفة أو شاتية .

(2) (2)لم أعثر بعد البحث في فهارس الكتب والمخطوطات على أيِّ مؤلف في هذا الموضوع ، لكن قرأت في فهرست ابن النديم ص 146 ، وفي تاريخ دمشق 12/81 و 34/334، و 56/372 أن للواقدي كتاباً اسمه ( الصوائف ) ، ولا يعرف عنه الآن شيء .

(3) (3)احتوت تلك الدراسة على : ترجمته ، تحصيله العلمي ، شيوخه ، توثيقه ، عقيدته ، أخلاقه ، وفاته ، ثقافته ومصنفاته التاريخية ، موارده ، تلامذته والرواة عنه ، أهمية كتبه ومنهجه فيها ، اقتباس المتأخرين عنه في المرويات التاريخية .

(4) (4)إن جميع التواريخ المدونة في هذا البحث بالتاريخ الهجري ، ولذا فلن أتبعه بحرف الهاء الذي يدل عليه .

الصوائف (المُستخرَج) · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصوائف (المُستخرَج)ص ٩١