الشبهات أو النحل الفاسدة التي يثيرها أعداء الإسلام، شبهات مضحكة .. فهم مثلاً يشيعون أو يقولون بأن القرآن انتشر بالسيف ويقولون أن القرآن أباح تعدد الزوجات، وأن القرآن أباح الطلاق، وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عدد زوجاته .. وأن القرآن أباح الرق .. إن هذه القضايا التي أثيرت وتثار هي قضايا لا أساس لها .. وهي معقولة ومفهومة حتى لدى الذين يثيرونها .. فالذين يتكلمون عن تعدد الزوجات هم يعددون الخليلات ويعددون الزوجات ويقولون إن أنبياءهم عددوا الزوجات بمائة وأكثر من مائة .. فعندهم داود تزوج مائة، وسيلمان تزوج مئات .. والذي أريد أن أقوله شيء هام .. هو هل على الدعاة المسلمين أن يفترضوا أن القرآن موضوع في قفص الاتهام وأنهم هم المدافعون عنه؟ لا أبداً .. إن القرآن قادر على الدفاع عن نفسه في كل القضايا التي تثار حوله.
القرآن يدافع عن نفسه، ومهمة الدعاة هي إن يقرأوه على الناس، أن تترجموا معانيه إلى لغات العالم .. وأن يغزوا به العالم، وإن كان هناك ضيق يد في الدول الإسلامية فإن شبابنا المسلم الذي يسافر إلى الخارج يجب أن يحمل معه القرآن وتعاليمه .. وينفذ شعائر الإسلام .. إن مجرد سماع الناس للقرآن فإنه سيؤثر فيهم وسيهز مشاعرهم .. فلقد كان المشركون يوصون أصحابهم فقط بعدم سماع القرآن.
كلمة التوحيد .. وتوحيد الكلمة:
ما هي العقبات التي تقوم في طريق المسيرة الإسلامية .. وكيف يمكننا التغلب عليها؟