تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هناك عقبات كثيرة .. بعضها خارجية وبعضها داخلية .. والعقبات الداخلية أهم من الخارجية لأن العقبات الخارجية مهما قويت لن تكون أقوى منها في أيام نزول القرآن .. لأن القرآن نزل على رجل يعاديه حتى أقرب أقربائه – عمه – كذلك فهو في بيئة محاطة، ومع ذلك استطاع أن يخرج من هذه العزلة في الأهل والحصار الاقتصادي ومع ذلك خرج منتصراً، ولقد أوتي الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذا الفتح .. وفي حياته حقق فتح الجزيرة العربية كلها، وبعد وفاته وفي خلال خمسين عاماً كانت الدنيا قد فتحت على المسلمين شرقاً وغرباً .. المسلمون كانوا يفهمون الإسلام حقاً .. لم يكونوا فرقاً وشيعاً وأحزاباً .. ولم يكونوا مما يعادي بعضها بعضاً، وإنما كانوا أمة واحدة .. ولكن المسلمين أصبحوا اليوم فرقاً وشيعاً .. وينبغي أن نتذكر أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما دخل المدينة كان أول شيء فعله بناء المسجد للوحدة ثم قيام الإخوة للوحدة .. فلو تمسك المسلمون بمبدأين هما توحيد الكلمة وكلمة التوحيد لتغير حالهم عما هم عليه .. وأصبحوا بحق خير أمة أخرجت للناس .. وهناك أمر هام هو أن يعود المسلمون بأفكارهم إلى القرآن الكريم وألا يبتعدوا عنه .. فالذي حدث هو أن المسلمين أخذوا يتسولون أفكاراً ونظماً .. فعيب علينا وبيننا القرآن أن نأتي بأفكار مستوردة من عند الوثنيين وعباد البقر والشيوعية الحمراء وغيرها من القوانين الموضوعة.

مطلوب دعاة على مستوى الدعوة:

تصل إلى الآذان كثير من الدعوات نحو تطوير سبل الدعوة والإرشاد .. فما رأيك في أفضل السبل؟

الصوفية والوجه الآخر · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصوفية والوجه الآخرص ٨٥