تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقدم من ماركس

حتى كتابة هذه السطور .. التوحيد عندهم جريمة .. !

الصوفية .. لا إحسان .. ولا تقوى .. وإنما شعوذة .. !

الشيوعية دعوة قديمة .. قبل ماركس .. !

بين الحديث السابق، وهذا الحديث عام عامل! في موسم الحج الذي أعقب آخر حديث – جاء رئيس التحرير الجديد، وجاء بأسئلة جديدة، وحاصر الدكتور محمد جميل غازي، وكان هذا الحوار المفتوح الذي حذفنا منه بالقدر الذي تبيحه مقتضيات العرض .. غير أن الكلام عن الصوفية وهو الهدف من هذا الكتاب كله .. تركناه كما هو.

ليس فقط تعميقاً وتأصيلاً للفكرة .. فكرة كشف الأستار عن هذه الفرقة التي فعلت بالإسلام وبعقائده ما فعلت .. وما زالوا وسوف يظلون المنطقة المتأنية التي تجذب المسلمين .. وكأنها الرمال الناعمة تبتلع الناس وتدفنهم دون أن يشعروا .. بل إنهم أشد خطراً وأبعد أثراً .. وهيا معاً إلى الحوار المفتوح:

بنفس طريقة الإجابة السريعة: ما هي كتبكم ومؤلفاتكم؟

وضعت كتباً في التفسير، والفقه، والحديث، والدب، والاجتماع .. ليس هنا مكان تحديدها أو عناوينها .. ومع ذلك فليست الكتب هي كل سبيلي إلى الدعوة .. إنما اعتزازي الكامل بالمحاضرات التي ألقيها أسبوعياً في "مسجد العزيز بالله" يوم الجمعة، وبالمركز الرئيسي "لجماعة أنصار السنة" والمركز الرئيس لجمعية "مجد الإسلام" وأماكن أخرى أدعى إليها دائماً في داخل القاهرة وخارجها.

متى عرفتم دعوة التوحيد؟ وعرفتكم الدعوة؟

الصوفية والوجه الآخر · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصوفية والوجه الآخرص ٦٥