نحب أن نوضح بعض الأشياء عن عثمان البرهاني ليكون معروفاً أكثر هو مؤلف كتاب "انتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان" ويقصد بأولياء الشيطان من سماهم في صدر كتابه "الوهابيون والإخوان المسلمون" فهوي قول أن هؤلاء هم أنصار الشيطان وأنه ألف هذا الكتاب للنيل من هؤلاء.
وفي كتابه "تبرئة الذمة في نصح الأمة" بين أن الله هو محمد، وأنه لا فارق على الإطلاق وقال: إن قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ [الفتح: 10] معناه أن محمداً هو الله.
وقال أيضاً: إن من أسماء الله الحسنى محمد.
كذلك فإن "محمد عثمان عبده البرهاني" كان يذكر في كتابه هذا من مناقب الدسوقي أنه سأل الله أن يعطيه جسماً كبيراً كبيراً، ولما سئل إبراهيم الدسوقي لماذا؟ قال: لأزحم به النار فلا يدخلها أحد ونفس الكلام محاولة زحم النار أو زحمة النار ذكرها السيد البدوي أيضاً قال: إنه دعا الله بثلاث دعوات فأجاب الله دعوتين وأبطل الثلاثة، دعا الله أن يشفعه في كل من زار قبره فأجاب الله ذلك، فدعا الله أن يكتب حجة وعمرة لكل من زار قبره فأجاب الله ذلك، فدعا الله أن يدخله النار فرفض الله ذلك. فسألوا السيد البدوي لماذا رفض الله أن يدخلك النار؟ قال: لأني لو دخلتها فتمرغت فيها تصير حشيشاً أخضر وحق على الله أن يعذب بها الكافرين، ويقول أحد الصوفية: لولا الحياء من الله لبصقت على ناره، فانقلبت جنة، وأبو يزيد البسطامي هو الذي يسخر من الجنة والنار، فيقول: سبحاني ما أعظم شأني الجنة لعبة صبيان.
هذا هو منطق هؤلاء بالنسبة لجنة الله وبالنسبة للنار، وبالنسبة لوعد الله وبالنسبة لوعيده، فهم يعتبرون الجنة لعبة صبيان، بل بالعكس أبو يزيد البسطامي حينما يسمع القارئ يقرأ قوله تعالى: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ [البروج: 12] يقول: وعزتي وجلالي إن بطشي لأشد من بطشه.