تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فى "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ (١)، وأخرَجاه مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن الأعمَشِ (٢).

٢١٢٤٧ - أخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبى طاهِرٍ العَنبَرِىُّ، أنبأنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ القاضِى، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أنبأنا جَريرٌ (ح) وأخبرَنا أبو عَمرٍو الأديبُ، أنبأنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، حدثنا عِمرانُ بنُ موسَى، حدثنا عثمانُ، حدثنا جَريرٌ، عن مَنصورٍ، عن أبى وائلٍ، عن عبدِ اللَّهِ قال: مَن حَلَفَ على يمينٍ ليستَحِقَّ (٣) بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ لَقِىَ اللَّهَ وهو عَلَيه غَضبانُ، وتَصديقُ ذَلِكَ فى كِتابِ اللَّهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِى الْآخِرَةِ﴾ الآيَةَ. قال: ثُمَّ إنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ خَرَجَ إلَينا، فقالَ: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فحَدَّثْناه بما قال، فقالَ: صَدَقَ، لَفِىَّ نَزَلَت؛ كانَت بَينِى وبَينَ رَجُلٍ خُصومَةٌ فى بئرٍ، فاختَصَمنا إلَى رسولِ اللَّهِ -ﷺ-، فقالَ: "شاهِداكَ أو يَمينُه". فقُلتُ: إذن يَحلِفَ ولا يُبالِىَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا، هو فيها فاجِرٌ، لَقِىَ اللَّهَ وهو عَليه غَضبانُ". فأنزَلَ اللَّهُ عز وجل تَصديقَ ذَلِكَ، ثُمَّ اقتَرأ هذه الآيَةَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ الآيَةَ (٤).

(١) البخارى (٦٦٧٦).

(٢) البخارى (٤٥٤٩، ٤٥٥٠، ٧١٨٣)، ومسلم (١٣٨/ ٢٢٠).

(٣) فى م: "يستحق".

(٤) أخرجه أحمد (٢١٨٤١)، والطيالسى (٢٦٠، ١١٤٧) من طريق منصور به.

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركيج ٢١ · ص ٢٤٥