تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء في لسان العرب(1) . الرفق ضد العنف . رفق بالأمر وله وعليه يرفق رفقاً : لطف . وهو به رفيق أي لطيف . والرفق : لين الجانب . ولطافة الفعل خلاف العنف . وقال ابن حجر العسقلاني : الرفق لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل(2) .

384 ـ سنّة الله في الفظاظة والغلظة :

مضت سنّة الله في أحوال الناس واجتماعهم وفي اقبالهم على الشخص واجتماعهم عليه وقبولهم منه وسماعهم قوله وأُنسهم به ، مضت سنّة الله فيما ذكرناه أنّ الناس ينفضون عن الفظ الغليظ القلب حتى ولو كان ناصحاً لهم مريداً للخير لهم حريصاً على ما ينفعهم ، وقد دلَّ على ما قلناه قول الله جلّ جلاله : (فيما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر..)(3) .

(1) ـ لسان العرب ، ج10 ، ص 408 ـ 410 .

(2) ـ صحيح البخاري بشرح العسقلاني ، ج10 ، ص 419 .

(3) ـ سورة آل عمران ، الآية 159 .

السنن الإلهية · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السنن الإلهيةص ٢٨٨