تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ ـ قال الرازي : ويدخل في معنى الآية الإعانة للفقير بالمال والجاه وطلاقة الوجه وحسن اللقاء وحسن الذكر(1) .

ب ـ قال الزمخشري : وأحسن إلى عباد الله كما أحسن الله إليك(2) .

ج ـ وقال الآلوسي : وأحسن إلى عباد الله عزّ وجل كما أحسن الله إليك فيما أنعم به عليك(3) .

د ـ وقال ابن كثير : أي أحسن إلى خلقه كما هو أحسن إليك(4) .

الفصل السادس عشر

سنّة الله في رزق العباد

[قانون الرزق]

359 ـ معنى الرزق :

أ ـ جاء في لسان العرب(5) الرَّزق بفتح الراء هو المصدر الحقيقي للفعل رَزَقَ . وبكسر الراء الرِّزق ما ينتفع به والجمع أرزاق .

والرِزق : العطاء . وقد يسمى المطر رزقاً وذلك قوله تعالى : (وما أنزل من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها) . والأرزاق نوعان : ظاهرة للأبدان كالأقوات ، وباطنة كالمعارف والعلوم .

ب ـ وجاء في المعجم الوسيط(6) : (الرزق) بفتح الراء المصدر . وبكسر الراء اسم الشيء المرزوق وهو كل ما يُنتفع به. والرِزق ما ينتفع به مما يؤكل ويلبس . والرزق ما يصل إلى الجوف ويُتغذى به . وفي التنزيل العزيز : (فليأتكم برزق منه) والرزق : المطر ، لأنه سبب الرزق . والرزق : العطاء ، والعطاء الجاري يقال : كم رزقك في الشهر؟ أي كم راتبك، والجمع أرزاق .

ج ـ وفي النهاية لابن الأثير(7) : من أسماء الله تعالى ((الرزّاق)) وهو الذي خلق الأرزاق وأعطى الخلائق أرزاقها وأوصلها إليهم . والأرزاق نوعان : ظاهرة للأبدان كالأقوات وباطنة للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم .

(1) ـ تفسير الرازي ، ج25 ، ص 16 .

(2) ـ تفسير الزمخشري ، ج3 ، ص 431 .

(3) ـ تفسير الآلوسي ، ج20 ، ص 113 .

(4) ـ تفسير ابن كثير ، ج3 ، ص 399 .

(5) ـ لسان العرب ، ج11 ، ص 405 ـ 406 .

(6) ـ المعجم الوسيط ، ج1 ، ص 342 .

(7) ـ النهاية لابن الأثير ، ج2 ، ص 219 .

السنن الإلهية · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السنن الإلهيةص ٢٦٩