أ ـ قال القرطبي : أي اطلب فيما آتاك الله من الغنى والثروة الدار الآخرة بأن تعمل فيه أفعال الخير من التصديق الواجب والمندوب إليه وتجعله زادك في الآخرة(1) .
ب ـ قال الزمخشري : أي وابتغ فيما آتاك الله من الغنى والثروة الدار الآخرة بأن تعمل فيه أفعال الخير من التصدق الواجب والمندوب إليه وتجعله زادك في الآخرة(2) .
ج ـ وقال الرازي : المراد أن يصرف المال إلى ما يؤديه إلى الجنة(3) .
د ـ وقال ابن كثير : أي استعمل ما وهبك الله من هذا المال الجزيل والنعمة الكاملة في طاعة ربك والتقرب إليه بأنواع القربات التي يحصل لك بها الثواب في الدنيا والآخرة(4) .
357 ـ ثانياً : أقوال المفسرين في قوله تعالى : (ولا تنسَ نصيبك من الدنيا)
أ ـ قال الرازي : أي لا بأس بالتمتع بالوجوه المباحة(5) .
ب ـ قال القرطبي : وقال الحسن وقتادة : معناه لا تضيع حظك من دنياك في تمتعك بالحلال وطلبك إياه ونظرك لعلقبة دنياك(6) .
ج ـ قال الزمخشري : أي أن تأخذ منها ما يكفيك ويصلحك(7) .
د ـ قال الآلوسي : أي لا تنس حظك من الدنيا . وعن ابن عباس أن تعمل فيها لآخرتك . وعن قتادة هو أن تأخذ من الدنيا ما أحله الله تعالى لك(8) .
ه ـ قال ابن كثير : أي مما أباح الله فيها من المآكل والمشارب والمساكن والمناكح ، فيجوز لك أن تتمتع به ، فإن لربك عليك حقاً وانفسك عليك حقاً ولأهلك عليك حقاً ، فآت كل ذي حق حقه(9) .
358 ـ ثالثاً : أقوال المفسرين في قوله تعالى : (وأحسن كما أحسن الله إليك)
(1) ـ تفسير القرطبي ، ج13 ، ص 314 .
(2) ـ الزمخشري ، ج3 ، ص 431 .
(3) ـ الرازي ، ج25 ، ص 15 .
(4) ـ ابن كثير ، ج3 ، ص 399 .
(5) ـ الرازي ، ج25 ، ص 15 .
(6) ـ القرطبي ، ج13 ، ص 314 .
(7) ـ الزمخشري ، ج3 ، ص 431 .
(8) ـ الآلوسي ، ج20 ، ص 112 .
(9) ـ تفسير ابن كثير ، ج3 ، ص 399 .