تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ نعوذ بالله ـ بتأييد الحاكم الظالم بدليل بقائه في الحكم والسلطة . ومما يزين لهم الشيطان كفرهم قولهم أو احتجاجهم بأنهم مسلمون ومع هذا يسلط الله عليهم حاكماً ظالماً بل وقد يكون مع ظلمه كافراً أو مرتداً ، ويبقيه في السلطة ولا ينزل عليه عذابه ليخلص من شره البلاد والعباد وينتقم منه للناس المظلومين . فعلى الجماعة المسلمة أن تبين لهم جهلهم وأن ما يقولونه كفر وردّة عن الإسلام وأنهم إذا أرادوا حاكماً عادلاً بمقاييس الشرع الإسلامي وبالالتزام بهذا الشرع فعليهم أن يقيموا العدل فيما بينهم ، لأن الرعية التي تريد حاكماً عادلاً كعمر بن الخطاب عليها أن تكون رعية عادلة كرعية عمر بن الخطاب لأن القاعدة : (كيفما تكونوا يولى عليكم) .

السنن الإلهية · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السنن الإلهيةص ١٣٦