تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٣٦ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نا أَبُو رَجَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] قَالَ: «مُثَقَّلَةٌ بِهِ مُوَقَّرَةٌ»

١٠٣٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ، عز وجل ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] قَالَ: «مُثَقَّلَةٌ بِهِ مُوَقَّرَةٌ»

١٠٣٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ، يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ، ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] قَالَ: «مُثْقَلٌ بِهِ»

١٠٣٩ - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأُبُلِّيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا أَبُو جَمْرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُ خَلْفَ جِبْرِيلَ عليه السلام، فَسَارَ بِنَا فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي، فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، فَقَالَ: سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ عِيسَى عليه السلام، قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا فَسَمِعْتُ صَوْتًا " وَقُرِئَ عَلَى شَيْبَانَ قَالَ: وَتَذَمُّرًا؟ قَالَ: نَعَمْ إِلَى هَا هُنَا قُرِئَ عَلَى شَيْبَانَ، ثُمَّ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بِبَقِيَّةِ ⦗٤٥٩⦘ الْحَدِيثِ قَالَ: " فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ، قَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ ﷺ قَالَ: فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُوسَى عليه السلام " ثُمَّ قُرِئَ عَلَى شَيْبَانَ فَقُلْتُ: عَلَى مَنْ كَانَ صَوْتُهُ وَتَذَمُّرُهُ؟ فَقَالَ: عَلَى رَبِّهِ عز وجل يَتَذَمَّرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّهُ يُعْرَفُ ذَلِكَ مِنْهُ، إِلَى هُنَا قُرِئَ عَلَى شَيْبَانَ، وَقَالَ شَيْبَانُ: كَذَا سَمِعْتُهُ

السنة لعبد الله بن أحمد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السنة لعبد الله بن أحمدج ٢ · ص ٤٥٨