تخطَّ إلى المحتوى

٣٤٥ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا سَلَامُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ سَهْمٌ: الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ ".

بَابٌ فِي قَوْلِهِ عليه السلام: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

٣٤٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ الْعَطَّارِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ وَهُوَ عَبْدُونُ الْقَرْقَسَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ آدَمَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَوَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي أُمَامَةَ، قَالُوا: كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْقَدَرَ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُغْضَبًا، فَعَبَسَ، وَانْتَهَرَ، وَقَطَبَ ثُمَّ قَالَ: «مَهْ مَهْ اتَّقُوا اللَّهَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَادِيَانِ عَمِيقَانِ فَغِيرَانِ مُظْلِمَانِ، لَا تُهَيِّجُوا عَلَيْكُمْ وَهَجَ حَرِّ النَّارِ» . ثُمَّ أَمَرَ الْيَهُودَ أَنْ يَقُومُوا، ثُمَّ قَالَ، وَبَسَطَ يَمِينَهُ وَبَسَطَ أُصْبُعَهُ الشِّمَالَ فَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ تبارك وتعالى الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ، فَرَغَ ⦗١٥٤⦘ رَبُّكُمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ» . ثُمَّ بَسَطَ شِمَالَهُ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهَا بِأُصْبُعِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ النَّارِ، وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ. أَعْذَرْتُ؟ أَنْذَرْتُ؟ أَبْلَغْتُ؟ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ» .

السنة لابن أبي عاصم · الجزء ١ · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.