تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

أقول :

كرر عبد الحسين عبارة الفصول المهمة نفسها في كتابه الثاني النص والاجتهاد حيث قال : بان هذا الفصل غير موجود على عهد أبي بكر وأضاف عبارة كما يعلمه جهابذة السنن ونقدة الحديث .

ولم يذكر لنا واحداً من هؤلاء الجهابذة ، فنقول له اعطنا اسماً واحداً فقط من جهال السنن ونقدة الحديث ؟! ودع الجهابذة آمنين من الكذب والكذابين(1) .

أقوال جهابذة السنن ونقدة الحديث

فيما يلي بعض اقوال اهل العلم بخصوص قضية التثويب وهل لها وجود عندهم ام لا :

* يقول صاحب كتاب الفقه على المذاهب الأربعة عبد الرحمن الجزيري:

ويزاد في أذان الصبح بعد حي على الفلاح ( الصلاة خير من النوم ) ندباً، ويكره ترك هذه الزيادة باتفاق(2) .

ويقول أيضاً يندب في صلاة الصبح بعد حي على الفلاح أن يقول ( الصلاة خير من النوم ) مرتين وإذا تركهما صح الأذان مع الكراهه.

* وعن الشافعي ( رحمه الله ) :

(1) اوصاف يستحقونها

أقول :

لم يكن امام القلم سوى وصف اولئك بالاوصاف التي يستحقونها كوصف كذاب او مدلس وغيرها - الا فليعلم القارىء العزيز اني ما هذا اردت ، وكما نوهت في مقدمة الكتاب لهذا فاني اقول هنا اني لم ارد من هذا البحث سوى بيان فساد وزيف ادعاءات اهل هذا المذهب وعلى رأسهم عبد الحسين ، والأميني ، والميلاني ، والسبحاني كما ستأتي أقوالهم لاحقاً - علماً ان هذه الاوصاف التي اطلقناها على هؤلاء لم تكن شيئاً يذكر بالمقارنة بالاوصاف التي يلصقونها بالصحابة وائمة اهل السنة ، وليس هي الا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الاسود ، وكما قلنا فانهم لم يتركوا حرمة لصحابة النبي الا وانتهكوها فما كان يصح لنا وهم على هذه الحالة الا ان نستخدم معهم الاسلوب نفسه .

(2) الفقه على المذاهب الأربعة / كتاب الصلاة ص 312 ]

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ص ٧٧