تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا إسحاق بن أبي بكر، انا عبد الله بن الحسين ، انا احمد بن محمد ، انا بندار بن محمد القاضي ، انا عبد الرحمن بن أبي بكر الهمذاني ، انا عبد الله بن محمد الحافظ ، نا الوليد بن أبان ، نا يعقوب بن سفيان نا، موسى بن إسماعيل، نا محمد بن راشد حدثني النعمان بن راشد ، عن عبد الملك بن أبي محذورة، عن بن محيريز، عن أبي محذورة ان النبي ( أمره ان يؤذن لأهل مكة وان يدخل في أذانه في الغداة (( الصلاة خير من النوم)) (1).

الرواية الرابعة والستون :

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه ، ثنا أبو محمد بن حيان أبو الشيخ الأصفهاني ، ثنا محمد بن عبد الله بن رستة ، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، ثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن ، عن عبد الله بن محمد بن عمار، وعمار ، وعمر ، ابني حفص بن عمر بن سعد عن آبائهم عن ، أجدادهم ، عن بلال أنه كان ينادى بالصبح فيقول حي على خير العمل فأمره النبي ( أن يجعل مكانها ((الصلاة خير من النوم)) وترك حي على خير العمل (2).

الرواية الخامسة والستون :

حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ، عن عبد الله بن محمد ، وعمر وعمار، ابني حفص عن ، آبائهم ، عن أجدادهم ، عن بلال أنه كان يؤذن بالصبح فيقول حي على خير العمل فأمر رسول الله ( أن يجعل مكانها ((الصلاة خير من النوم)) وترك حي على خير العمل (3).

اقول :

هذه (( خمس وستون )) رواية تذكر عبارة ( الصلاة خير من النوم ) على عهد رسول الله ( ويوجد المزيد من مثل هذه الروايات في كتب الحديث، والسنن، والمسانيد ، ولكن هذا القدر يكفي طالب الحق .

(1) تذكرة الحفاظ / ج3 ص784 ]

(2) سنن البيهقي الكبرى / ج1 ص425 ] [ نصب الراية / ج1 ص290 ]

(3) المعجم الكبير للطبراني / ج1 ص352 ] [ مجمع الزوائد / ج1 ص330 ]

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ص ٧١