وأضيف قائلاً ان هذا الجهد مني ليس إلا نزراً يسيراً مما ينبغي علينا لصحابة رسول الله وما هو الا جهد المقل لمجابهة أهل البدع والأهواء الطاعنين بالأخيار الأصفياء .
وبأذن الله لن نترك لهم مجال طعنوا ولا حقلاً عاثوا به او نهراً ولغو فيه الا وسنكون لهم بالمرصاد عن الحق مدافعين وللباطل مخرسين وعن السفه كاشفين ومبينين وللبدعة قامعين وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم .
وما ابتغيت سوى الحق ، فان اخطات فمن نفسي والشيطان وما كان صواباً فمن توفيق الله ، والحمد لله اولاً واخيراً ، ولا حول ولا قوة الا بالله .
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين وحسبي الله ونعم الوكيل فستذكرون ما اقول وافوض امري الى الله.
الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ · الصفحة ٣٧٢