، بالله عليكم أليس هذا هو ميزان الفرس الأعوج .
وهذه هي دولة إيران الداعية للتقريب لم تكلف نفسها يوما وان كان من باب التقية أن تؤلف كتاباً واحداً يدافع عن هؤلاء الصحابة أو يدفع عنهم بعض الشبهات أو الأكاذيب التي ألصقت بهم زوراً وبهتاناً قال تعالى :
( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً( (الأحزاب:58)
منهجية الكتاب
من الممكن ان ينتقدني القارىء الكريم بسبب الاطالة والتوسع في هذا الكتاب، وعن هذا الموضوع الهين والسهل والمحسوم مقدماً لصالح سيدنا عمر ( واهل السنة ، وانه لا يحتاج الى كل هذه الاطالة – يكفي لبراءة عمر( من هذه التهمة ، وصحة عبارة الصلاة خير من النوم التي ترفع في الاذان هو ذكر الابواب والروايات التي تثبت هذه العبارة - ، فاقول :
اني اعتبر هذا الكتاب ليس للرد فقط على شبهة ( الصلاة خير من النوم )، وانما اعتبره منهجاً عاماً لمعرفة طرق واساليب علماء الشيعة في :
الكذب ، والتدليس ، والاقتطاع ، والمراوغة ، والخبث ، وعدم المنهجية العلمية، من الممكن ان يرجع اليه أي باحث للرد على شبه الشيعة التي تطعن بصحابة رسول الله ( خصوصاً وباهل السنة عموماً فانها لا تختلف عما ذكر، وسياتي الكتاب الثالث انشاء الله تعالى مكملاً لهذا المنهج .
الكتاب الثالث
وهكذا عزيزي القارىء تعرفت على حقيقة هذه التهمة الموجهة الى فاروق هذه الامة رضي الله عنه وارضاه ، والتي طالما سطرها علماء الشيعة في كتبهم حتى اصبحت من المسلمات التي لا نقاش فيها عندهم.