تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

أقول :

ومما يضحك الثكلى أن يأتي دكتور من دكاترة الشيعة وهم كثر فيحاول أن ينكر ويدافع عن علمائه بانهم لا يطعنون بالصحابة فهذا الدكتور السيد علاء الدين بن السيد أمير محمد القزويني في كتابه مع الدكتور موسى الموسوي في كتابه الشيعة والتصحيح وهو يرد على موسى الموسوي ، حيث قال الموسوي في كتابه :

هذا موقف الشيعة من الخلفاء وتجريحهم ….الى نهاية ما ذكره من طعون .

الانكار

فقال الدكتور القزويني :

فكان اللازم من الدكتور الموسوي أن يذكر ولو عالماً من علماء الشيعة طعن في الخلفاء أو نال منهم بألفاظ خارجة عن الأخلاق الإسلامية(1).

أقول :

لا اعرف يا دكتور علاء ما هي الألفاظ التي تعتبرها خارجة عن الأخلاق الإسلامية وكيف تكون هذه الألفاظ ؟

أم هؤلاء العلماء الذين ذكرت بعضاً منهم وبعضاً من أقوالهم ليسوا من علمائكم ؟

أليس إطلاق كلمة الكفر هي اكثر من أي لفظ قبيح آخر ممكن أن يتلفظ به إنسان بحق إنسان آخر فضلاً عن إطلاقها على صحابة رسول الله ( ، وكلمة الكفر هذه التي تطلقونها على صحابة رسول الله ( وعلى أهل السنة لو أحصيت وجمعت من كتب علمائكم لتحولت إلى مجلد كبير .

ولكن ما نقلته في هذه العجالة هو غيض من فيض وستجد مزيداً عن ذلك في كتابنا (حي على خير العمل حقيقة أم وهم) فقد طعنوا بأزواج النبي ( بأقوال تقشعر منها الأبدان ، ويقف منها شعر الرأس ، كلام لا يتجرأ على كتابته يهودي فكيف بمسلم يدعي الإسلام .

صفات المجاهدين

ويقول الدكتور علاء الدين القزويني ايضاً في كتابه نقض شبهات اهل السنة حول الشيعة وهو ينتقد المجاهد عبد الله الموصلي ، وعبد الله اسماعيل بانهم طعنوا طعناً شديداً بالشيعة فقال راداً عليهم :

(1) مع الدكتور موسى الموسوي في كتابه الشيعة والتصحيح / الدكتور علاء الدين بن السيد أمير محمد القزويني ص 50 ]

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ · الصفحة ٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ص ٣٣٨