ومما عد من ضروريات دين الامامية استحلال المتعة وحج التمتع والبراءة من ابي بكر وعمر وعثمان ومعاوية (1)، وان محبة ابي بكر وعمر عندهم من الكفر جاء في البحار عن ابي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين قال: كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت : ان لي عليك حقاً الا تخبرني عن هذين الرجلين : عن ابي بكر وعمر ؟ فقال : كافران كافر من احبهما(2)، ومن يبرا من ابي بكر وعمر وعثمان فهو عدو وان احب علياً(3).
وكذلك صرح علامتهم ومحققهم الكركي ، حيث قال في رسالته ( نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت ) بعد أن أورد بعض الروايات في لعن الخلفاء وتكفيرهم :
وهذا النحو في كتب أصحابنا مما لو تحرّى المتصدي لحصره جمع منه مجلدات ولم يأت على آخره ، وقد أورد الأمين الضابط الثقة محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي من ذلك شيئاً كثيراً ، وفيه أحاديث باللعن الصريح، والحث عليه من الأئمة(4).
* عقد البحراني عدة ابواب في موضوع سب وتكفير الصحابة منها :
الباب 97: اللذان تقدما على علياً مثل ذنوب امة محمد الى يوم القيامة .
والباب 98 : ان ابليس ارفع مكاناً في النار من عمر ، وان ابليس شرف عليه في النار(5).
* في مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي عقد باباً بعنوان :
باب استحباب لعن اعداء الدين عقيب الصلاة باسمائهم(6).
نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت
* ومما ذكره علي بن عبد العال الكركي في كتابه :
( نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت ) بحق صحابة رسول الله( :
(1) الاعتقادت / المجلسي ص 90 ]
(2) بحار الانوار / المجلسي ج72 ص 138]
(3) وسائل الشيعة / الحر العاملي ج5ص 389 ]
(4) نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت / المحقق الكركي ص 198]
(5) المعالم الزلفى في بيان احوال النشاة الاولى والاخرى/ هاشم البحراني ص 324 –325 ]
(6) مستدرك الوسائل / النوري الطبرسي ج10 ص 389 ]