تدل على حقد وكره متأصل في النفوس، طعون تذوب في بحر حسناتهم وما قدمه هؤلاء من خدمة لنصرة الإسلام والمسلمين ، ولم يكتفوا بذلك بل انهم زادوا ، فكذبوا عليهم وأضافوا لهم من الطعون التي هم بريئون منها .
فكتب الشيعة مليئة باللعن والتكفير لمن رضي الله عنهم ورضوا عنه من المهاجرين والانصار ، واهل بدر ، وبيعة الرضوان ، وسائر الصحابة اجمعين، ولا تستثني منهم الا النزر اليسير الذي لا يبلغ عدد اصابع اليد واصبحت هذه المسألة بعد ظهور كتبهم وانتشارها من الامور التي لا تحتجب بالتقية .
ظلم عمر وكفره ونفاقه
* ذكر الشيرازي باباً تحت عنوان :
( بيان دناءة عمر وقلة حيائه وسوء مولده ) فقال :
إن عمر كان قبل الإسلام نخاس الحمير ، أبو عمر بن الخطاب قطعت يده في سوق عكاظ ، ومن قلة حياء عمر انه قال على المنبر ألا إني فسوت وها أنا انزل لاعيد الوضوء .
ثم قال عن عمر بعد ذكر عدد كبير من الروايات التي تذمه :
هذه روايات المخالفين في ظلم عمر ، وكفره ، ونفاقه ، واما رواياتنا في هذا الباب فكثيرة جداً بالغة حد التواتر(1).
عمر اكفر خلق الله
* قال عالم سبيط النيلي في كتابه الشهاب الثاقب المحتج بكتاب الله على الناصب: إن عمر اكفر خلق الله في التاريخ(2).
* ويزعمون ان كفر عمر مساو لكفر ابليس ان لم يكن اشد منه :
عن ابي عبد الله قال : انه اذا كان يوم القيامة يؤتى بابليس في سبعين غلا وسبعين كبلا فينظر الاول الى زفر – كناية عن عمر بن الخطاب - في عشرين ومائة كبل وعشرين ومائة غل فينظر ابليس فيقول :
من هذا الذي اضعفه الله له العذاب وانا اغويت هذا الخلق اجمعين ؟
(1) الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين / الشيرازي النجفي القمي ص573 - 575 ]
(2) الشهاب الثاقب المحتج بكتاب الله على الناصب / عالم سبيط النيلي ص 237 ]