11- تخبطهم في استعمال المصادر ، حتى نكاد نجزم ان ليس فيهم واحد يعرف أصول المنهج العلمي في كتابة البحوث والكتب ، فترى واحدهم يوثق المسألة الحديثية من كتب السيرة ، ومنهم من يوثق المسألة التفسيرية من كتب التاريخ وهلم جرأ.
12- يسبغون على المصادر التي حوت الضعيف من القول فضلا عن الصحيح صفات الصحة والقبول فتجد في كتبهم مصادر مثل صحيح الترمذي ، وصحيح الطبري، وصحيح النسائي وهكذا وفي مقابل ذلك تراهم يجهدون انفسهم في عدم اطلاق هذه الاوصاف على صحيح البخاري وصحيح مسلم .
13- تحشيد النصوص الكثيرة بدون الإشارة إلى قيمتها السندية ومدى الوثوق بها وكان المسألة المطروحة للنقاش اخبارها متواترة ، وفي حقيقة الحال انها تعود الى مصدر واحد ذكرها ونقلها من جاء بعده من دون التحقق من صحتها او ضعفها .
14- الاعتماد على كتب متأخرة بعضها ينتمي إلى القرن الثاني عشر الهجري بل الثالث والرابع عشر الهجري ، لاثبات احداث حصلت في القرون الاولى للاسلام.
15- نقل اقوال تخص الفقه والحديث من رجال هم ليسوا من اصحاب هذا الفن، او توثيق وتضعيف رجال اعتماداً على اقوال علماء هم ليسوا من اهل الجرح والتعديل وهكذا … .
16- التعسف في الاستنتاج من المصادر التاريخية والرجالية ، وغالباً ما يتعللون بحديث أو خبر يعثرون عليه في مصدر ما فينسبونه إليه وان كان موقف المصدر منشأ الخبر سلبياً تجاه هذا الخبر أو الحديث.
17- ان أرادوا إثبات شيء عكفوا على جمع آراء العلماء من كل حدب وصوب ومن هنا وهناك ، وان كانت هذه الاراء تحتمل المناقشة بل وعدم الدلالة على المطلوب ، أما إذا لم يرق لهم رأي عالم فأنهم يلجؤون إلى التقليل من شأنه العلمي واختصاصه وتعمقه في هذه المسألة .