* وقال ايضاً الشيخ محمد جميل حمود في كتابه أبهى المداد في شرح مؤتمر بغداد:
لم يكتف عمر بن الخطاب بالحذف من فصول الأذان حتى زاد فيه (الصلاة خير من النوم) في صلاة الصبح ، فقد روى (مالك في موطأه) تحت عنوان ما جاء في النداء للصلاة قال : بلغني إن المؤذن ….. .(1)
* قال أسد حيدر في كتابه كتاب الإمام الصادق والمذاهب الأربعة :
لقد أبدلوا مكان عبارة حي على خير العمل في الأذان مكانها كلمة (الصلاة خير من النوم) كما يروي مالك بن انس في (موطأه) : إن المؤذن ….. في نداء الصبح.
ثم قال : قول الصلاة خير من النوم إنما هو من اجتهادات الخليفة عمر (2).
* قال الدكتور عبد الجبار شرارة في كتابه المواجهات حوار بين الشيعة والسنة:
اضافة جزء الى الاذان ليس في الاذان وهو الصلاة خير من النوم ، راجع في ذلك ان شئت الموطأ وشرح الزرقاني على (الموطأ) ، وموطا مالك يعتبر من الكتب المعتمدة عند اهل السنة يقول اضيفت الصلاة خير من النوم متاخرة(3).
* قال السيد مرتضى الرضوي في كتابه دفاع عن السنة المحمدية بعد ان نقل ما نقله اسلافه من الاتهامات لعمر ، وهي اثر الموطأ وبعد ان نقل قول عبد الله بن عمر مبتوراً حيث قال :
ثم انظر ماذا يقول ابن عمر عن هذه البدعة ( والولد من أبيه ) عن مجاهد قال:
دخلت مع ابن عمر مسجداً ، وقد أذن فيه ، ونحن نريد أن نصلي فيه فثوب المؤذن ( يعني قال : الصلاة خير من النوم ) .
فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال :
اخرج بنا من هذا المبتدع ، ولم يصل فيه ثم قال : أخرجه الترمذي ورواه في المجلد الثاني من جواهر الأخبار والآثار .
ثم قال :
(1) أبهى المداد في شرح مؤتمر بغداد / الشيخ محمد جميل حمود ج2 ص 700 ]
(2) الإمام الصادق والمذاهب الأربعة / أسد حيدر ج1ص275 - ج3ص284]
(3) المواجهات حوار بين الشيعة والسنة / الدكتور عبد الجبار شرارة ص217- 218 ]