تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* السيد محمد سعيد الحكيم في كتابه في رحاب العقيدة ذكر تحت عنوان ما تضمن تعيين أحاد الأئمة الاثني عشر باسمائهم أو نعوتهم أو نحو ذلك ، فروى تحت هذا الباب أربعة وستين حديثاً جمعها من مصادر شيعية متعددة فيها اسماء الأئمة الاثنى عشر واحداً بعد واحد ، ثم قال وربما لم نستوف الأحاديث الواردة في ذلك وفيما ذكرناه كفاية(1) .

الأئمة معروفون بعددهم فقط

* اما المرجع الديني المحقق آية الله أبو القاسم الخوئي فيرى العكس ففي كتابه مسائل وردود :

سئل الخوئي عن الجمع بين الروايات التي تدل على جهل كبار الأصحاب بالإمام بعد الصادق ( ، وبين الروايات التي تحدد اسماء الأئمة ( جميعاً منذ زمن الرسول ( ؟

وهل يمكن إجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيروا بمعرفة الأمام بعد الأمام ؟

فأجاب : بسمه تعالى :

الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة (باثنى عشر من ناحية العدد ولم تحددهم باسمائهم واحداً بعد واحد.

ثم ذكر سبباً لذلك ، فقال :

حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الإمام السابق ، بل تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاؤه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم إلا أصحاب السر لهم(2)(3).

لا يقدح علماء الشيعة بعلمائهم بالرغم من مخالفتهم لاصول المذهب

(1) في رحاب العقيدة / السيد محمد سعيد الحكيم ص 211 ]

(2) مساءل وردود / اية الله السيد أبو القاسم الخوئي ص 124 – الطبعة الرابعة النجف]

(3) أجاب الجواب نفسه على السؤال نفسه :

المرجع الديني الأعلى زعيم الحوزة العلمية آية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر .

[ مسائل وردود / ج1 ص 80 الطبعة الأولى النجف ]

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ · الصفحة ٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ص ٢٧٩