؟
ألف الشيخ المفيد كتاباً وسماه بتصحيح الاعتقاد رد فيه على عقائد الصدوق وخالفه في كثير من المسائل العقائدية .
* قال رؤوف جمال الدين فانظر مثلاً إلى مفيد الطائفة كيف عامل شيخه وأستاذه ، صدوق الشيعة في شرحه لكتاب اعتقاد الصدوق فقد تهجم عليه ونسبه إلى قلة الفطنة أي قلة الذكاء .
* وقال : هذا مثل قديم – أي الردود بين علماء المذهب - والأمثلة من المتأخرين اكثر من ان تحصر(1) .
وان تلميذ المفيد وهو علم الهدى الشريف المرتضى خالف أستاذه في مسائل العقائد والأصول حتى وصلت نقاط الخلاف بينهما إلى (95) مسالة ، كما ذكر الشيخ سعيد بن هبة الله الراوندي في كراس صنفه حول الخلاف بينهما فبعد أن أتم تعداد المسائل الخلافية بينهما صرح قائلاً :
لو استوفيت ما اختلفا فيه لطال الكتاب(2).
* نقل الشيخ عبد الحليم الغزي قول المجلسي الاول وقول المحقق عبد النبي العراقي عن شذوذ اقوال الصدوق في مسائل اعتقادية ، حيث قالا:
كثرة فتاوى الصدوق النادرة والمخالفة للمشهور وما ذهب اليه شذوذاً في مسألة اعتقادية اصلية … (3).
* قال عبد الهادي الفضلي :
(1) مقدمة كتاب كشف القناع عن حجية الإجماع / الميرزا الأخباري ص25 ]
(2) كتاب تسهيل السبيل بالحجة في انتخاب كشف المحجب لثمرة المهجة / للفيض الكاشاني ص18] [ مرجعية المرحلة وغبار التغير / جعفر الشاخوري ص 127]
(3) الشهادة الثالثة المقدسة / الشيخ عبد الحليم الغزي ص 82 ]