أخرجه ابن أبي شيبة من حديث هشام بن عروة .
ورواه جماعة آخرون يطول المقام بذكرهم .
... الكذب والاقتطاع سمة المذهب
نقل عبد الحسين هذه العبارة فقط من كلام الزرقاني ( هذا البلاغ أخرجه الدارقطني في السنن من طريق وكيع في مصنفه عن العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر).
قال : واخرج عن سفيان عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر عن عمر انه قال لمؤذنه : ( إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر فقل : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم )
وبتر بقية النص مدلساً على القارئ ، ومحاولاً بكل جهده إلصاق هذه التهمة الباطلة بعمر( ، فقد اقتطع معظم كلامه الذي أورده في كتابه والذي يبين فيه رأيه ورأي علماء أهل السنة في اثر الموطأ اخذاً منه الجزء الذي يفيده ويقوي فريته فقط ، واليك أيها القارئ الكريم نص الزرقاني لترى الاختلاف عما نقله عبد الحسين ولتعرف جلياً حقيقة هذا الرجل وحقيقة دعواه :
نص العلامة الزرقاني
قال العلامة محمد الزرقاني في كتابه شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك، شارحاً بلاغ عمر في الموطأ ما نصه :
هذا البلاغ أخرجه الدارقطني في السنن من طريق وكيع في مصنفه عن العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر ، وأخرجه أيضاً عن سفيان عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر عن عمر انه قال لمؤذنه : إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر فقل : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم . - انتهى ما نقله عبد الحسين – واليك تكملة النص :
فقصر ابن عبد البر في قوله :
لا اعلم هذا روي عن عمر من وجه يحتج به وتعلم صحته وانما أخرجه ابن أبي شيبة من حديث هشام بن عروة عن رجل يقال له إسماعيل لا اعرفه .
قال : والتثويب محفوظ في أذان بلال وأبي محذورة في صلاة الصبح للنبي صلى الله عليه وسلم.