، وجعلت البعض الاخر يخرج اكثر من ثلثي هذه الكتب من الصحة.
فكيف يمكن التوفيق بين هذين القولين المختلفين اختلافاً كبيراً ؟ وكم سيكون حجم الاختلاف في الفتوى بين علماء الطرفين تبعاً لهذا الاختلاف ؟
لماذا هذه الإطالة
أقول :
ربما يتساءل القارئ لماذا هذه الإطالة والشرح عن (اثر الموطأ) والأمر محسوم مسبقاً بما ذكرت من أقوال علماء أهل السنة في ضعفه وعدم مدلوليته على مراد الشيعة بالطعن بعمر ، وما قيمة اثر الموطأ - ان صح جدلاً - والذي أوله الشيعة بعد أن يئسوا من إيجاد حديث واحد يثبت ان عمر رضي الله عنه أضاف عبارة (الصلاة خير من النوم) ، مقابل الأحاديث والأبواب الكثيرة التي ذكرت هذه العبارة في كتب أهل السنة .
فأقول :
إن ما ذكرته هو بيان لحقيقة الشيعة وكيفية تعاملهم مع الأخبار وطعنهم بصحابة النبي ( بسبب وبدون سبب .
حاولت ان أبين ولو بإشارات يسيرة التخبط والتشرذم الحاصل في المذهب الشيعي في أمور كثيرة تنبني عليها العقيدة وأركان الإسلام .
وبالرغم من هذا التخبط الحاصل في مذهبهم مذهب اهل البيت - حسب ادعائهم– نجدهم لا ينظرون الى ذلك الاعوجاج في المذهب فيقومونه بل تراهم ينقبون ويبحثون في كتب اهل السنة عن سفاسف الامور فيعلون من شأنها ويزيدون وينقصون فيها ويكررونها في كتبهم لتترسخ في عقول بعض الناس ممن هو تابع لهم او جاهل يمكن ان يغرر به.
( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ( (الرعد: من الآية17)
اهل السنة اتفقوا على صحة كتبهم
لقد رأينا من احوال هؤلاء القوم عجباً وعشنا معهم في غرابة ، منهم يريدون من الناس ترك الخير الذي هم فيه والامان الذي يكتنفهم الى شر لا محيد عنه وخوف وشك لا مهرب منه .