تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

وما هو حال كتاب الصدوق فقيه من لا يحضره الفقيه الذي قال عنه الشيخ باقر الإيرواني :

ان كتاب الفقيه يشتمل على (5963) حديثاً على ما قيل ، بيد ان قسماً كبيراً منها يبلغ (2050) حديثاً هو من المراسيل(1) .

اقول :

وهذا العدد يقارب (ثلث) المجموع ، والحديث المرسل هو من قسم الضعيف(2)، وما بقي من الأحاديث فهو يحوي الصحيح والضعيف (3)

(1) دروس تمهيدية في القواعد الرجالية / باقر الايرواني ص 271 ] [ الحدائق الناظرة / يوسف البحراني ج 4 ص 209 ] [ مقباس الهداية في علم الدراية / الشيخ عبد الله المامقاني ج 1 ص 359] [ اصول الحديث واحكامه في علم الدراية / جعفر سبحاني ص 69 ] [ بحوث في علم الرجال / محمد اصف المحسني ناقلاً كلام التفريشي في شرحه على الفقيه ص 183]

(2) قال هاشم معروف الحسني :

عد المحدثون الارسال من عيوب الحديث ، ونص بعضهم على حرمته .

[ الموضوعات في الاثار والاخبار / هاشم معروف الحسني ص 59]

* قال الشيخ نور الدين الموسوي العاملي :

راينا الصدوق افتى بخلاف ما في الكافي في بعض المسائل ، بل افتى بخلاف ما في من لا يحضره الفقيه في بعض مؤلفات غيره .

[ الشيخ نور الدين الموسوي العاملي في حاشيته على كتاب الفوائد المدنية لامين الاستربادي / ص 310]

* قال جعفر سبحاني :

ان جل روايات الشيخ في كتابي التهذيب والاستبصار روايات معلقة ، ومثله الصدوق في الفقيه …. واما التعليق في الكافي فقليل جداً .

[ اصول الحديث واحكامه في علم الدراية / جعفر سبحاني ص 69 ]

(3) الطعن بعدالة الصدوق

طعن بعض علماء الشيعة بعدالة الصدوق وضبطه ومما ذكر عنه ما يلي :

* قال ابو الهدى الكلباسي :

ذكر بعض علماء الرجال في حق الصدوق المجمع على عدالته : من ان توقف بعض في اعتبار روايته لعله لعدم ثبوت ضبطه .

[ سماء المقال في علم الرجال / ابو الهدى الكلباسي ج2 ص 210]

* قال الشيخ سليمان الماحوزي :

كان بعض مشايخنا يتوقف في وثاقة شيخنا الصدوق .

[ بلغة المحدثين / الشيخ سليمان الماحوزي ص 410]

* قال المحقق البحراني :

والعجب من بعض القاصرين انه يتوقف في توثيق الشيخ الصدوق ويقول انه غير ثقه لانه لم يصرح بتوثيقه احد من علماء الرجال .

[ لؤلؤة البحرين / المحقق البحراني ص 374]

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ص ١٤١