تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

؟

ولماذا لم يجمع أحد من سفرائه مثل هذا الكتاب(1) ؟

أليس من ضروريات وجود الأئمة حفظ الدين من الخطأ والزيادة والنقيصة ؟

ولماذا تركوا إقوالهم ينقلها رجال كثر فيهم الكذبة من إمثال زرارة ، وجابر الجعفي ، وسهل بن زياد ، ومحمد بن سنان… وغيرهم الكثير؟

ولماذا تركوهم يعتمدون على بشر يصيبون ويخطؤون من أمثال الكليني، والطوسي ، والقمي ، والمجلسي ، والنوري ليجمعوا لهم هذه الكتب ؟

ولماذا تركوا تحقيق هذا الجمع لأناس يخطؤون ويصيبون ويختلفون فيما بينهم في تحديد الصحيح من الضعيف من أمثال الحلي ، والسبزواري ، والخوئي، والخميني ، والصدر ، والسيستاني ، ومن غير وجود قواعد ثابته متفق عليها في الجرح والتعديل نستطيع على ضوئها معرفة المصيب من المخطأ ؟

وأين كتب الأئمة السماوية التي يدعون وجودها عندهم والتي كثيراً ما نسمع بها ولكن لا أثر لها على أرض الواقع ( الجامعة ، ومصحف فاطمة ، والجفر، والجفر الأبيض )(2)(3)

(1) نعذر هؤلاء السفراء لانهم في الحقيقة كانوا مشغولين بما هو أهم من حفظ الدين وهو جمع واكل أموال الخمس بالباطل!!!

(2) أصول الكافي / الكليني ج1 ص 238 – باب فيه ذكر الصحيفة ، والجفر ، والجامعة، ومصحف فاطمة ع]

(3) الجامعة :

قال الصادق : صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول الله وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه ، فيها كل حلال وحرام ، وكل شيء يحتاج إليه الناس حتى الأرش في الخدش .

* مصحف فاطمة :

قال الصادق عندنا مصحف فاطمة : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرانكم حرف واحد .

* الجفر :

قال الصادق عندنا الجفر : وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين ، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل .

* الجفر الأبيض :

قال الصادق عندي الجفر الأبيض : فيه زبور داود ، وتوراة موسى ، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم ، والحلال والحرام ، ومصحف فاطمة ، ما أزعم أن فيه قرآناً ، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة ، ونصف الجلدة، وربع الجلدة ، وأرش الخدش .

[ أصول الكافي / الكليني ج1 ص 238 – باب فيه ذكر الصحيفة ، والجفر ، والجامعة، ومصحف فاطمة ]

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ص ١٣٠