تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الغدير للأميني ( المتوفى 1390 هـ ) ذكر فيه بان هناك اكثر من أربعين حديثاً بين صحاح وحسان تعرب عن المتعتين كانتا على عهد رسول الله ( ونزل فيهما القران وثبتت اباحتهما بالسنة ، وأول من نهى عنهما عمر.

فعد بعضاً من هذه الروايات في البخاري ، ومسلم ، ومسند احمد ، والنسائي، والبيهقي ، وسنن أبي داود ، وسنن الدارمي ، وسنن ابن ماجه ، والترمذي، وغيرها من كتب أهل السنة وبالأسانيد(1) (2).

وذكر قول عمر على المنبر عندما نهى عن الغلو في مهور النساء تسهيلاً لامر التناكح ، وذكر اكثر من 30 مصدراً لهذه الحادثة(3).

ولكنه لم يذكر أن عمر أضاف (الصلاة خير من النوم) إلى الأذان ، ولم يذكر اثر الموطأ.

مع العلم أن الأميني قد جمع كل شاردة وواردة من كتب أهل السنة في كتابه الغدير المتكون من أحد عشر مجلداً ، وسود مئتين وخمسين صفحة من المجلد السادس في الطعن بالإمام الفاروق وهو يحاول إثبات كونه جاهلاً بالكتاب والسنة والفقه تحت عنوان ( نوادر الأثر في علم عمر ) (4)

(1) الغدير / الأميني ج6 ص 302 – 338 ]

(2) في منع عمر ( المتعتين كلام كثير أجاب عنه العلماء جزاهم الله خيراً ، وليس المقام هنا مقام بيان له ، فكتابنا يبحث موضوع الأذان ، ومن أراد معرفة الحقيقة حول المتعتين فليرجع إلى كتاب منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيميه (رحمه الله)، والى كتاب تحريم المتعة في الكتاب والسنة ليوسف جابر المحمدي ، وكتاب الشيعة والمتعة لمحمد مال الله (رحمه الله)….. وغيرهم .

(3) الغدير / الأميني ج6 ص 141]

(4) وهناك أمثلة كثيرة ذكرها الأميني في غديره نسبها إلى عمر يدعي فيها جهله ومخالفته للسنة منها :

1- قضاء الخليفة على مجنونة قد زنت ذكر منها خمس صور باثنين وعشرين مصدراً.

2- اجتهاد عمر ( في طلاق الثلاث ذكر منها ، صورتين في خمسة عشر مصدراً.

3 - عمر ( وتوسيعه لمسجد الرسول ( ذكر منها ست صور في عشرين مصدراً.

[ الغدير / الأميني ج6 ص 145 – 370 ]

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاة خير من النوم: حقيقة أم اتهام؟ص ١٠٤