تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونحن نقول: ((ما ظن السيستاني بربه إن أدركه الموت وفي حوزته مليارات الدولارات , وفي العراق آلاف الفقراء والمساكين الذي يسكنون المدارس والحسينيات , ومعسكرات الجيش القديمة؟؟ وهناك الأيتام والأرامل وأبناء الشهداء والمعتقلين ,و ,و الخ؟؟ ولماذا أنجز في إيران كل تلك المؤسسات والمشاريع السكنية والمستشفيات ومدينة كبيرة تحمل اسمه التي يتفاخر بها ويعرضها في صفحات الانترنت وترك العراق وأهله دونما واحدة مثل تلك؟؟ وكيف يبات قرير العين وفي ذمته تلك المليارات؟؟

(نريد جواب عن هذه المسألة دون غيرها من الذين يؤمنون بعدالته)

معيار الأعلمية

لما كان الله تعالى مجده هو العلم المحض المطلق, فإن جميع مظاهر العلم والأعلم في الكمال الإنساني يجب ان تنتزع من هوية الله تعالى مجده , ومن غير ذلك لا يكمن أن نصل إلى حقيقة العلم والأعلم أبداً, فالإنسان بالفطرة مهيأ أن يحمل سمات هوية الله الوجودية بما في ذلك سمات العلم , قال (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) (30) الحجر إن هذا الروح الذي نفخه الله في الإنسان هو هوية الله تعالى مجده , يظهر كماله في النشأة على حسب الامتثال لقوانين الله الحاكمة في الوجود وهي الشريعة المنزلة من السماء إلى الأرض بواسطة الوحي (ويضمن ذلك الإيمان ,العدالة , الصلاة, العلم الحكمة,,الخ) , حيث كل شيء في الوجود ينبثق عن الله يكون حاملاً لهويته تعالى مجده بما في ذلك الشريعة المنزلة , ولهذا السبب كان القرآن الكريم يتضمن كل الحقيقة في جميع المجالات لأنه منتزع من هوية الله العالم بكل شيء ( .. وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل 89)

السيستاني في الميزان · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيستاني في الميزانص ٦٢