تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا أعلم - وكل المؤمنين - أن صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصلاة المعصومين عليهم السلام من المحال أن تكون فيها على الأحوط لا وجوباً ولا استحباباً بل كانت صلاتهم يقينية 100 %, وعلى هذا فإن الفقيه الذي يقدم للناس رسالة عملية تتضمن 113 احتياط في مسائل الصلاة لا يمكن أن اعتبره أعلم الفقهاء بل لا يمكن أن اعتبره فقيه أبداً , بل هو جاهل لا يفقه شيئاً بأمور دينه وصلاته , ولو كان يفقه لما لجأ إلى الاحتياط . والأعلم عندي وكل مؤمن عاقل يحترم عقله ويرفض أن يكون ببغاء يردد ما يقوله الآخرون هو الفقيه الذي يقدم للناس صلاة ليس فيها احتياط أبداً , وإذا تعذر ذلك يكون الأقل احتياطاً في مسائل عمود الدين ( الصلاة).

السيستاني في الميزان · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيستاني في الميزانص ٦٠