قمت بمراسلة المرجعية ولمرات كثيرة الفت أنظارها إلى تلك الأمور وحاجة الفقراء والمساكين في العراق إلى حقوقهم الشرعية وأرسلت إليهم بعض التقارير الصحفية المنشورة في وسائل الأعلام التي تظهر الوضع البائس لبعض العوائل العراقية لألقي عليهم الحجة , لكي لا يقولوا لا نعلم ,, ولكنني لم أتلق الجواب ولم يظهر في الواقع ما يشير إلى أنهم يعطون للناس حقوقهم كما ينبغي , واستمر ذلك الامر أكثر من ثلاثة شهور , إلى أن وصل الحال أن نترجى منهم ورقة صغيرة لا تكلّف سوى سطرين وختم المرجعية يحرم فيها ( السيستاني ) قتل العراقيين أو يصدر بيان يشجب عمليات القتل بحق العراقيين في بلدهم, ولكن لا حياة لمن تنادي , فقررت نشر تلك المعلومات التي مصدرها المرجعية نفسها لعل في نشرها فائدة في تغيير النهج الذي سارت عليه المرجعية طوال تلك السنوات وتلتفت إلى العراقيين في محنتهم . والمرجعية في تصوري ليس السيستاني فحسب بل هناك حواشي وحلقات محيطة بها , لعلهم عند اطلاعهم على تلك الحقائق التي تظهر أخطاءهم يتلفتون إلى أداء مسؤوليتهم أمام الأمة بما يرضي الله والضمير .
ولكن بعد اطلاعي على رسالة الأخ الذي أشرت إليه في بداية هذا المقال تراجعت عن نشر باقي البحث حفاظا على الإيمان الفطري السليم عند أخواننا المؤمنين , ولا أريد ان يتصورا تصورات بعيدة عن الصواب .
وإنني ادعوا كل مؤمن شريف غيور على الدين والملة ولديه معرفة أو اتصال بالمرجعية أو احد حواشيها أن لا يبخل بالسعي من أجل هؤلاء الفقراء والمساكين في العراق وإيصال صوتهم للمرجعية وحواشيها ولفت أنظارهم لمعانات إخواننا في العراق , وبارك الله في كل عمل ومسعى لأجل هؤلاء المساكين , وجازى عاملها خير الجزاء في الدنيا والآخرة .
الحلقة الثالثة - بعد التعديل