تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول : ليس كل الفقهاء بتلك الصورة التي يظهر فيها السيستاني, وليس للشعب الإيراني المسلم دخل في تلك المظاهر غير العادلة في صرف الحقوق الشرعية وهم لا يتحملون تصرفات المرجعية أو حواشيها في طريقة صرف الأموال الشرعية وهم أخواننا في الدين والملة نحبهم ونحترمهم كما يحبوننا ويحترموننا , وإنني لم أكن أقصد من البحث إلا أن أدافع عن حقوق الفقراء والمساكين العراقيين الذين رايتهم بعيني يسكنون المدارس والفرق الحزبية والحسينيات, ورأيت الكثير من تلك المشاهد المؤلمة التي تحز في النفس وتدمي الفؤاد التي صورت أحداها عدسة الفنان ( إحسان الجيزاني) المنشورة في أسفل هذه الصفحة ووثقته لتكون شاهداً ودليلاً أمام الجميع على حقيقة الوضع لكي لا يقول أحد منهم لا نعلم .

وأردت أن اطرح حاجات العراقيين إلى المؤسسات الثقافية والعلمية والتربوية أسوة بغيرهم ممن ينعمون بها بفضل مرجعية السيستاني, بل حاجتهم الضرورية اليوم إلى المياه الصالحة للشرب والمستشفيات والمجمعات السكنية التي تأويهم وتحفظ كرامتهم , بالإضافة إلى حقهم الشرعي على الفقيه أن يصدر فتوى يحرّم فيها قتلهم ليحفظ حياتهم وأمنهم ومستقبلهم, ومن خلال علمي أن هناك مليارات من الدولارات مكنوزة عند المرجعية قد جعلها الله من حقوق هؤلاء ولا يجوز حبسها يوماً واحداً , حيث كانت سيرة الإمام عليه السلام أن يوزع جميع ما في بيت المال ويكنسه ويصلي ركعتي شكر لله ويذهب لينام قرير العين مرتاح الضمير.

السيستاني في الميزان · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيستاني في الميزانص ٤٤