تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعَلامَ يَكْرَهُ بَعْضَنَا بَعْضَاً لِمَا ... الْحَظُّ مَقْسُومٌ وَسَوْفَ نَرَاهُ

بِالْحُبِّ تَاتِينَا الْحُظُوظُ سَعِيدَةً ... وَاللهُ بَرٌّ جُودَهُ وَالاهُ

وَيَدُ الإلَهِ مَعَ الَّذِينَ تَجَمَّعُوا ... الْوُدِّ يَشْمَلُهًُمْ وَمَا أَصْفَاهُ

النَّصْرُ حَالَفَهُمْ وَيُعَظِّمُ شَانَهُمْ ... وَالْمَجْدُ حَصَّلُوا بَلْ وَنَالُوا ذُرَاهُ

وَعَطَاءَ رَبِّ الْعَرْشِ كَمْ نَالُوا بِهِ ... عَيْشَاً سَعِيدَاً هَانِئَاً بِسَنُاهُ

السِّلْمُ بَيْنَكُمْ الضَّمَانُ لِعِزَّكُمْ ... فَلْتَحْفَظُوهُ كَىْ تَنَالُوا جَنَاهُ

وَتَجَمَّعُوا قَِبَلَ الْعَدُوِّ وَجَاهَدُوا ... وَالصَّفُّ مُلتَئِمٌ وَمَا أَقْوَاهُ

وَسِوَاكُمْ مَايَسْتَطِيعُ إِسَاءَةً ... لَكُمْ بِغَيْرِ خَئُونِكُمْ وَالاهُ

بَيَدَيْكُمْ ضَرْبٌ لَكُمْ فَلْتَحْذَرُوا ... خَطَرَاً عَلَيْكُمْ مِنْكُمْ بَلْوَاهُ

الأَمْنُ بَيْنَكُمْ عَلَيْكُمْ حِفْظُهُ ... حِفْظَاً قَويَاً كُلُّكُمْ يَرْعَاهُ

أَعْرَاضُكُمْ وَدِمَائُكُم مَالٌ لَكُمْ ... صَوْنُ الْجَمِيعِ الْفَرْضُ مَا أَحْرَاهُ

يَا ِرَبِّ فَاشْهَدْ أَنَّ أَحْمَدَ جَاءَنَا ... بِبَلاغِهِ رُشْدَاً وَمَا أَوْفَاهُ

مَنْ كَانَ مِنْكُمْ شَاهِدَاً يَسْعَى بِهِ ... لِلْغَائِبِينَ بِنُورِهِ وَحُلاهُ

عَهْدُ الرَّسُولِ بِأَنْ نُبَلِّغَ دِينِهِ ... مَنْ غَابَ عَنْهُ وَصَارَ مَا أَنَآَهُ

الْعَهْدُ مَسْئُولٌ وَرَبُّكَ عَالِمٌ ... مَنْ بِالأَمَانَةِ قَامَ نَالَ عُلاهُ

دِينُ النَّبِىِّ الْهَاشِمِىِّ مُحَبَّبٌ ... لِلنَّفْسِ يَاسِرُهَا وَمَا أَجْلاهُ

فهُوَ الْحَنِيفُ السَّمْحُ يُقْبَلُ بِالرِّضَى ... وَالصَّدْرُ مُنْشَرِحٌ وَمَا أَهْنَاهُ

الْعَالِمُونَ هَفَتْ قُلُوبُهُمْ لَهُ ... نَادَوْا بِهِ دِينَاً وَمَا أَسْمَاهُ

أَتْبَاعُ خَيْرَ الْخَلْقِِ أَوَّل أَمْرِهِمْ ... قَدْ بَلَغُوهُ نَنَالَ بَعْضَ مَدَاهُ

نُورٌ مَدَاهُ الْعَالَمِينَ بِأَسْرِهِمْ ... أَتْبَاعَ أَحْمَدَ أَوْصَلُوهُ ذُرَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٩٨