تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ الأَمَانَةَ فِى يَدَيْكُمْ فَانْشُرًُوا ... أَضْوَاءَهُ حَتَّى يَعُمَّ هُدَاهُ

عَادَ الرَّسُولُ إِِلََى الْمَدِينَةِ مُشْرِقَاً ... شَمْسُ الْهِدَايَةِ رَبُّهُ جَلاَّهُ

مِنْ شَمَائِلِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم

خَيْرُ الْخَلائِقِ كُلِّهَا وَلَهُ الْفِدَى ... نَفْسِى وَكُلَّ الْعَالَمِينَ فِدَاهُ

الْكَوْنُ فِى فَرَحٍ بِهِ وَاللهُ كَمْ ... أَوْلاهُ فَضْلاً لَمْ يُتَحْ لِسِوَاهُ

وَلَهُ الْمَقَامُ الْفَذُّ يُحْمَدُ دَائِمَاً ... هُوَ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مَا أَعْلاهُ

نُورُ الْبَصَائِرِ كُلِّهَا وَرَشَادُهَا ... اللهُ أَجْزَلَ فَضْلَهُ وَرَعَاهُ

شَمْسُ الْحَيَاةِ بِكُلِّ خَيْرٍ جَاءَنَا ... وَهُوَ الْمَنَارُ وَكُلُّنَا يَهْوَاهُ

كَمْ بَشَّرَتْ كُتُبُ الإلَهِ بَِِفْضِلِهِ ... وَبِهِ أَشَادَتْ مَا أَتَمَّ عُلاهُ

وَالأَنْبِيَاءَ جَمِيعُهُمْ بِهِ بَشَّرُوا ... بِالْمُصْطَفَى الهادى ومَاأسْمَاهُ

وَالْمُؤْمِنُونَ بِأَسْرِهِمْ قَدْ رَحَّبُوا ... بِمُحَمَّدٍ مَنْ رَبُّهُ صَافَاهُ

الْكَوْنُ أَجْمَعَ بِالرَّسُولِ الْمُصْطَفَى ... مُسْتَبْشِرَاً بِالْخَيْرِ مَا أَوْفَاهُ

جَاءَ الرَّسُولُ مُحَمَّدٌ خَيْرَ الْوَرَى ... بِالأَمْنِ وَالإيمَانِ فِى عَلْيَاهُ

الدِّينُ جَاءَ بِهِ هَدِيَّةُ رَبِّنَا ... لِلْعَالَمِينَ وَإِنَّهُ جَلاَّهُ

وَهُدَىً لأَحْمَدَ بَاعِثٌ لِهَنَائِنَا ... نُورٌ عَلَى نُورٍ وَمَا أَجْلاهُ

وَالْقَلْبُ صَبٌّ بِالرَّسُولِ الْمُصْطَفَى ... بِرَسُولِ رَبِّ الْعَرْشِ مَا أَزْكَاهُ

هُوَ حَامِلُ الْقُرْآَنِ نُورٌ جَاءَنَا ... وَمُوَصِّلٌ لِلْخَيْرِ مَا أَبْهَاهُ

أُسْتَاذُ هَذَا الْكَوْنِ خَيْرُ مُعَلِّمٍ ... وَمُوَجِّهٍ مَا غَيْرُهُ ضَاهَاهُ

فِى كُلَِّ شَانٍ جَاءَنَا بِرَشَادِهِ ... نُورَاً مِنَ الْمَوْلَى وَمَا أَزْهَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٩٩