تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُوَ أَعْظَمُ الرُّسُلِ الْكِرَامِ فَمَرْحَبَاً ... بِالرُّشْدِ مِنْهُ أَتَى تَقَبَّلْنَاهُ

هُوَ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ أَكْرَمُ شَاهِدٍ ... أَدَّى رِسَالَتُهُ وَنَالَ رِضَاهُ

هُوَ يَخْطُبُ الأقْوَامَ يَرْجُو سَعْدَهُمْ ... وَهُوَ الْحَبِيبُ لَهُمْ وَمَا أَصْفَاهُ

وَيَحِينُ وَقْتُ رَحِيلِه يَا أَدْمُعِى ... سِيلِى وَقَلْبِى حُزْنُهُ أَضْنَاهُ

هِى خِطْبَةُ التَّوْدِيعِ نَحْنُ لَهُ الْفِدَى ... أَمْنُ الزَّمَانِ وَنُورُهُ وَحُلاهُ

الدِّينُ تَمَّ أَمَانَةً أَدَّى لَنَا ... وَفِى رَسُولِ اللهِ مَا أَوْفَاهُ

يَا شَاهِدَاً بَلِّغْ فَرُبَّ مُبَلِّغٍ ... أَوْعَى وَأَسْمَعُ لِلَّذِى يَلْقَاهُ

يَا ربِّ فَاشْهَدْ أَنَّ أَحْمَدَ حَافِظٌ ... دِينَاً عَهَدْتَ وَأَنَّهُ أَدَّاهُ

الأَمْنُ بَيْنَكُمْ يَنَالُ قَََدْاسَةً ... كَالْبَيْتِ بَيْتِ اللهِ جَلَّ عُلاهُ

سَلْمٌ لَكُمْ هُوَ وَاجِبٌ وَمُحَتَّمٌ ... مَنْ يَابَ بَغيَاً بَادَ فِى طَغْوَاهُ

أَنْتُمْ كَبُنْيَانٍ قَوِىٍّ كُلُّكُمْ ... شَيَّدْتُمُوهُ الأَمْنَ صَارَ حِمَاهُ

فَلْتَحْفَظُوا وُدَّاً لَكُمْ وَتَعَاوَنُوا ... حَبْلُ الْوِدَادِ الْجُودُ صَارَ سَدَاهُ

أَحْبِبْ لِغَيْرِكَ مِثْلُ نَفْسِكَ تَرْتَدِ ... ثَوْبَاً لإيمَانٍ وَمَا أَبْهَاهُ

مَنْ قََدْ أَحَبَّ الْخَيْرَ جَاءَ لِغَيْرِهِ ... الْخَيْرُ جَاءَ إِلَيْهِ مَا أَنْمَاهُ

وَإذَا دَعَوْتَ لِمَنْ تُحِبُّ فَقَدْ أَتَى ... هَذَا الدُّعَاءَ إِلَيْكَ مَا أَهْنَاهُ

وَأَسَاسُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ مَحَبَّةً ... وَبِهَا يَنَالُ الْقَلْبَ كُلَّ مُنَاهُ

الأَرْضُ أَرْضَ اللهِ نَحْنُ ضُيُوفُهُ ... وَإِذَا تَحَابَبْنَا أَتَانَا قِرَاهُ

وَإِذَا تَبَاغَضْنَا بِفَقْرٍ نُبْتَلَى ... الْبُغْضُ أَصْلُ الشَّرِّ عَانَيْنَاهُ

أَنْتُمْ جَِمِيعَاً إِخْوَةً فَتَعَاطََُفوا ... مَنْ عَاشَ فِى بُغْضٍ فَمَا أَضْنَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٩٧