تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْ يَتَّقِ مَوْلاهُ يَرْقَى دَائِمَاً ... وَلَهُ السِّيَادَةُ رَبُّهُ أَرْضَاهُ

فَتَنَافَسُوا فِى الْخَيْرِ يَصْلِحُ أَمْرَكُمْ ... الْخَيْرُ يُسْعِدُ صَالِحَاً وَالاهُ

الْخَيْرَ إِحْسَانٌ وَإِتْقَانٌ لِمَا ... سَتَجِئُ تَعْمَلُهُ وَمَا أَسْمَاهُ

الْخَيْرُ أَنَّكَ لِلإلَهِ مُعَامِلٌ ... فَلَهُ تُرِيدُ وَمَا تُرِيدُ سِوَاهُ

وَلأَمْنِكُمْ فَلْتَعْمَلُوا وَتَحَصَّلُوا ... سِلْمَاً لِطِيبِ الْعَيْشِ مَا أَجْدَاهُ

أَرْزَاقُكُمْ ضَمِنَ الإلَهُ وُصُولَهَا ... وَاللهُ بَرٌّ وَعْدُهُ وَفَّاهُ

السَّارِقُونَ لِوَعْدِ رَبٍّ كَذَبُوا ... بِالْفِعْلِ مِنْهُمْ صَارَ مَا أَزْرَاهُ

إِيمَانُهُمْ عَنْهُمْ تَوَلَّى مُسْرِعَاً ... مَنْ يَسْرِقُ الأَمْوَالَ مَا أَشْقَاهُ

الْكَسْبُ مِنْ حِلٍّ جِهَادٌ صَالِحٌ ... كَسْبُ الْحَلالِ الْخَيْرُ مَا أَهْنَاهُ

كَسْبُ الْحَرَامِ مُخَرِّبٌ وَمُدَمِّرٌ ... مَنْ صَارَ يُطْعِمُهُ فمَا أَعْنَاهُ

لا تَاخُذُوا مَالاً بِغَيْرِ حَلالِهِ ... تَعِسَ الظَّلُومُ وَخَابَ كُلَّ مُنَاهُ

لا تَنْظُرُوا غَيْرَ الْحَلِيلَةِ وَاقْنَعُوا ... اللهُ أَكْرَمُ قَانِعَاً وَحَمَاهُ

أَعْرَاضُكُمْ لِلصَّوْنِ مَاعَبَثٌ بِهَا ... فَلَهَا الْحِمَى مَنْ جَادَ نَالَ رَدَاهُ

وَكَمَا تَدِينُ تُدَانُ وَعْدٌ لازِمٌ ... مَنْ عُفَّ عَزَّ وَصَارَ مَا أَبْهَاهُ

وَدِمَاؤُكُمْ صَوْنٌ لَهَا مُتَحَتِّمٌ ... خَابَ الظَّلُومُ جَهَنَّمَ مَاوَاهُ

هَذَا بِنَاءُ اللهِ مَنْ سَيَجِيئُهُ ... يَبْغِى لَهُ هَدْمَاً أَتَاهُ فَنَاهُ

الضَّارِبُونَ لِبَعْضِهِمْ مَاأَنْصَفُوا ... كُونُوا كَبُنْيَانٍ وَمَا أَقْوَاهُ

فَلْتَسْمَعُوا يَاِقَوْمَنَا وَلْتَفْقَهُوَا ... هَذَا الْبَيَانُ الْحَقُّ مَا أَعْلاهُ

هَذَا رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ بَيْنَكُمْ ... نُورٌ عَلَى نُورٍ وَمَا أَزْهَاهُ

يَا سَعْدَ هَذَا الْكَوْنِ أَحْمَدَ شَمْسُهُ ... وَضِيَائِهِ الوَضَّاحُ مَا أَسْمَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٩٦