تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء أصحاب النبى صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعودونه. وأمرهم رسول الله عليه وسلم أن يحضروا كتابا ليملى عليهم الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إملاء لن يضلوا بعده فاختلفوا وقال بعضهم حسبنا كتاب الله تبارك وتعإِلَى وأمرهم الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالإنصراف.

ويَاِللأسف أى شئ كان فِى ضمير المصطفِى صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوشك أن يظهر؟ دام الإختلاف مذهبا للمنافغ والخيرات والوئام مسببا فِى الخير والبركات. هل كان الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يريد تنظيم أمر الخلافة حتى لا يختلف المسلمون ويتقاتلون.

وتجمع الأصحاب حول فراشه ... ليروا حبيب الله مَاأسماه

أمر من المختار أحمد جاءهم ... كى يكتبوا رشدا يدوم هداه

وتفرق الأصحاب فِى آرائهم ... وتناقشوا فِى الأمر مَاجدواه

هَذَا كتاب الله يسطع بيننا ... والنور عم وربنا جلاه

طال النقاش فأخرجوا أمر أتى ... من أحمد الهادى ومَاأراه

مَاصح يومَا أن يجادل يَاِأخى ... فِى حضرة المبعوث من مولاه

فله المهابة كلها ومقامه ... أسمى مقام ربه أعلاه

كل اختلاف للإفادة مذهب ... ومضيع للخير حل جناه

ويحذر المختار منه فإنه ... سبب الهلاك وباد من يرضاه

ويد الإله بكل خيرات أتت ... أهل الوفاق تنسموا رياه

الوفر يأتيهم هدية ربهم ... من للوفاق أتى ينال غناه

والنصر معقود لهم ولواؤهم ... بالحق رفرف فِى ذرى علياه

يَاِليت شعرى أى شئ فاتنا ... من أحمد الهادى ويَاِأسفاه

هل كان تنظيمَالأمر خلافة ... وبه يدوم الأمن مَاأهناه

أم أى شئ فِى ضمير المصطفِى ... ودنا وأوشك أن يجئ جلاه

دام التنازع للمنافع مذهبا ... والخير يبعده فلا نلقاه

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٢٥٦