تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورأى الرَّسُول محمد بمنامه ... فوزا عظيمَاربه أسدَاهُ

إمَالعير نال أو نصر على ... جيش العدو إلهه أعطاه

ويبشر المختار أصحابا له ... وهُوَ البشير وكلنا يهُوَاه

العير تعلم أن أحمد قادم ... من أجلها والشرك مَاأوهَاهُ

وغدا أبو سفيان يرسل صارخا ... شق الثياب وقال واغوثاه

ويسير في غير الطريق وقاية ... والامر امر الله جل علاه

وصل الرَّسُول لماء بدر باحثا ... جيش العدو يجيء فِى طغواه

لم يرض عودته وجاء مفاخر ... خاب العدو وربه اخزاه

وطلائع المختار تأسر ساقيا ... وزميله للشرك مَاأعَنِاهُ

اذ اخبروا ان العدو بجيشه ... في بدر غير الصدق مَاقالاه

مَاصدق الاصحاب اقوالا لهم ... العير ظنوها اراد الله

قال الرَّسُول وقَدْ اتم صلاته ... جيش العدو أتى ومَااشقَاهُ

جاءوا بالف مقاتل فِى بغيهم ... وضلالهم والله مَااقواه

الله ينصرنا بعونه انه ... وهُوَ القوى يعين من ارضاه

نزل الرَّسُول بجنده وأطاع من ... بالرأى جاء مشجعا إياه

والماء عَنِد المسلمين بكثرة ... وعدوهم مَاتدنوا منه يدَاهُ

وتلاقت الفئتان ربك ناصر ... جيش الهداية وعده وفَاهُ

والخوف صدع كل قلب كافر ... إبليس فر ورعبه أضنَاهُ

ويقول إنى رأيت أمرا هائلا ... لم تبصروه لشد مَاأقساه

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٩٤