جمع كثيف من جنود الله فِى ... زحف سريع صوبكم غوثاه
ودعا رسول الله ربا قادرا ... وألح يضرع فاستجاب الله
نزلت ملائكة الإله بسرعة ... بالأمر من ذى القهر مَاأعلاه
والرعب يخلع كل قلب كافر ... والنصر للإسلام طول مدَاهُ
ورسول رب العرش عبأ جنده ... فِى خير تعبئة ومَاأحراه
ويحرض الأصحاب يرجو نصرهم ... والله نعم العون جل علاه
وأتى كمى ممَايطيق حياته ... فرمى الثُمَّار وقال واشوفَاهُ
ويطير للفردوس يَاِبشرى له ... صار الشهيد ونال كل منَاهُ
صديق خَيْرَ الْخَلْقِ يحرسه له ... بأس شديدفِى ذرى علياه
فِى الجولة الأولى أتىنصر لمن ... لله وحد طائعا مولاه
الله قَدْ ضمن انتصارا دائمَا ... للمؤمنين ووعده جلاه
حمى الوطيس ونار حرب أشعلت ... والجيش يضرب والإله رعَاهُ
عَنِد بن مسعود أتى بطلان فِى ... بدء الشباب وغضه وحلاه
يَاِعم فلترنا أبا جهل عسى ... نشفِى لنا غيظا يزيد شظاه
كم كان يؤذى أحمد المختار فِى ... عَنِف شديد كان مَاأطغَاهُ
إن نلقه وجها لوجه مسرعا ... للقبر ينزل جاءه بلواه
وأتى ابو جهل كوحش ثائر ... هجمَاعليه بضربة قتلاه
ومشى ابن مسعود يجئ برأسه ... نحو النبى معجلا بشراه
فرعون أمتنا آتاه فناؤه ... بؤسا له سحقا فمَاأشقَاهُ