تفاؤل (1)
وأثناء سير ركب الهجرة سمع الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعرابيَاِينادى آخر قائلا: يَاِسالم فتبسم الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قائلا ((سلممنا يَاِأبا بكر)) زكان صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحب الفأل ويجيزه ولا يجيز التطير.
ونداء سالم فِى الطريق مبشر ... خير الورى والفأل مَاأسمَاهُ
فتبسم المختار ملتفتا إِلَى ... صديقه متفائلا نادَاهُ
إنا سلمنا يَاِأبا بكر لقَدْ ... نلنا مرادا قلبنا يهُوَاه
الفأل كان يحبه المختار فِى ... فرح به وأجاز من يرضاه
تفاؤل (2)
ولمَادخل الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة واستقبله كلثوم بن الهدم نادى غلامه يَاِنجيح فتبسم الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال نجح أمرنا يل أبا بكر.
أيضا نجيح نودى قال محمد ... نجح المراد أتى لنا بحلاه
مَاقَدْ تطير مرة خير الورى ... كل التطير مَاأجاز نفَاهُ
الحكم حكم الله جل جلاله ... والأمر ملك يديه مَاأقواه
مَاالطيريعرف مَايكون لنا غدا ... هَذَا يخص الله جل علاه
المدينة تنتظر الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وطارت البشرى إِلَى المدينة بخروجه صلى الله عليه وسام من مكة إِلَيْهِا وقَدْروا زمن المسير وخرجوا لاستقباله صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِ ثلاثة أيام متتالية ينتظرون حتى الظهيرة ومَادروا شأنا للغار وفِىخر المرات بعد رجوعهم نادلى مقيم بالمدينة على حصن له يَاِمعشر العرب هَذَا جدكم أى حظكم الذى تطلبونه