تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يد خَيْرَ الْخَلْقِ قَدْ مرت على ... ظهر لها فورا شفَاهُا الله

وأتى لها سمن وصار بضرعها ... لبن غزير كان مَاأصفَاهُ

حلب الرَّسُول بقوة فِى رغوة ... تعلو الإناء اليمن فِى يمنَاهُ

شرب الجميع فِى فرح وهناءة ... إعجاز خَيْرَ الْخَلْقِ مَاأسمَاهُ

وتوضأ المختار سال وضوءه ... فِى أصل غرس صار مَاأبهَاهُ

وبه بدا ثُمَّر جميل طيب ... فيه الشفاء بحسنه وشذاه

ورق له فيه الشفاء اليمن فِى ... خَيْرَ الْبَرَايَاِدائمَاتلقَاهُ

لله أسلمت الشقيقة أختها ... قَدْ وحدت ربا له علياه

شهدت بأن محمدا مبعوث من ... خلق الوجود بفضله وبراه

ولأم معبد سبقها بهداية ... نالت رضاء الله جل علاه

رحل الرَّسُول محمد ورفيقه ... بسلامة المولى له وحمَاهُ

زوج أم معبد شاهد البرهان قَدْ ... لحق الرَّسُول محمدا بهدَاهُ

عرف الرَّسُول محمدا بصفاته ... وصف أم معبد مَافتى ضاهَاهُ

نشيد الجن

وأراد الله تبارك وتعإِلَى أن يملأ قلب المشركين غيظا وأن يجعل أسم رسوله صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى مكة مدويَاِ فأرسل جنيَاِحسن الصوت يسمع الناس صوته ولا يرون شكله يمشى فِى شوارع مكة منشدا

جزى الله رب الناس خير جزائه ... رفيقين جاءا خيمتى أم معبد

همَانزل بالبر ثُمَّ ترحلا ... فأفلح من أمسى رفيق محمد

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٨٥