تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبضت على فرس له فِى قوة ... تركته مرات فمَا أجدَاهُ

وبآخر المرات ثار دخانها ... من جوفها تهديدها وافَاهُ

نارا سأخرج فانته لا تؤذه ... خَيْرَ الْبَرَايَاِبره يرعَاهُ

نادى سراقة بالأمان فإنمَا ... خير البرية فِى حمى مولاه

وقف الرَّسُول محمد ورفيقه ... وسراقة مستسلمَاتلقَاهُ

أأتيت تقصد يَاِسراقة أخذنا ... نصر الإله لنا وسوف تراه

وسوار كسرى سوف تلبسه بذا ... أمر الإله ومَايشاء قضاه

وسراقة كم قالها متعجبا ... كسرى مليك الفرس يَاِعجباه

أكتب بذلك يَاِرسول الله قَدْ ... صدقت أمرا قَدْ أراد الله

أمر البنى رفيقه بكتابة ... والله نعم العون مَاأقواه

وسراقة عرض المعونة مسرعا ... خَيْرَ الْبَرَايَاِشاكرا إياه

ورجاه منع الناس عَنِه إذا أتوا ... يبغونه ولقَدْ أجاب رجاه

وأتى أبو جهل يعَنِف فارسا ... حرس النبى وحاطه ورعَاهُ

فأجابه لو كنت تعلو مركبى ... والأرض تمسكه وأنت تراه

لعلمت حقا أن أحمد صانه ... وهُوَ الرَّسُول إلهه ورعَاهُ

ولام معبد منزل وله أتى ... خير البرية مَاأدر ندَاهُ

طلب القرى والوقت جدب مَابه ... شئ يقَدْم غير يَاِأسفَاهُ

وإذا بشاة سقمها متزايد ... جلد على عظم ومَاأضنَاهُ

طلب الرَّسُول ألإذن فِى حلب لها ... مَاجاءها كبش ومَاتلقَاهُ

أذنت بها فِى دهشة وأتى بها ... صديق خَيْرَ الْخَلْقِ مَاأوفَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٨٤